شيفرة الله - نجمة الإله وليس نجمة اليهود - كريم عشماوي
نجمة الله.. وليست نجمة اليهود رمزٌ كوني اختُطِف في غفلة التاريخ بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ﴾ { وَٱلسَّمَاۤءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلۡمِیزَانَ } صدق الله العظيم حين ننظر إلى النجمة السداسية المسماه بنجمة داوود ، يتبادر إلى ذهننا فوراً شعار الصهيونية وعلم دولة إسرائيل غير أن هذه الصورة الذهنية المشوهة لا تتعدى كونها قشرة سطحية حديثة الصنع، لا تمثل من عمر الرمز الحقيقي سوى جزء ضئيل من الثانية في عمر الزمن. إن هذا الشكل الهندسي البديع ليس ملكاً لجماعة بعينها، ولم يخرج من عباءة فكر إقصائي؛ بل هو "نجمة الله" في خلقه، وشفرة كونية صاغها الخالق الباري في هندسة الوجود لتعبر عن التوازن المطلق. إنه الميزان ، رمزٌ إلهي يمتد بجذوره إلى فجر البشرية، قبل أن يُختطف في غفلة من التاريخ ليُحصر في زاوية سياسية ضيقة. ----------------- أولاً: من قديم الزمن النمط المنتظم للنجمة السداسية ظهر كأداة هندسية وفلكية بالغة الدقة تعبر عن القوانين الكونية الأولى. لقد وجد الأثريون هذا الرمز محفوراً ...