النبي محمد في التوراة والإنجيل- للباحث كريم عشماوي
🛑⚠️🛑
تحذير إلى كل بيت #مصري وعربي : يتم غسل عقول أبنائكم وتحريف عقيدتهم بأيدي ناعمة ومخالب خفية
خلف شاشات صغيرة، ومحتوى يوصف بأنه "تراثي تحليلي"، يتم استقطاب شباب مصريين وعرب، تحديدًا في الفئة العمرية من 15 إلى 30 سنة، من قِبَل جماعات ناعمة تغلّف السم بالعسل، لا تنادي بالإلحاد، بل بما هو أخطر: تحريف الدين من داخله.
📍 المخادعة الكبرى: دين جديد يُصاغ بأيدٍ خفية
من هم أعضاء كيميت؟
هذه الجماعة لا تعلن كفرها ولا تُصرّح بخروجها عن الإسلام، بل تقول:
نحن نؤمن بالله!
نحب القرآن!
لا نريد إلا "جوهر الدين"!
ولكن تحت هذا الغلاف، يروجون لأفكار منها:
إنكار السنة النبوية بالكامل!
إسقاط الصلاة والصيام والزكاة باعتبارها "طقوس بدوية"!
إنكار مركزية الكعبة والحج واستبدالها بـ"الهرم الأكبر"!
تسفيه أركان الإسلام وتحويل الدين إلى "وعي داخلي باطني" فقط!
🛑 شعارهم الأول:
"حسبنا كتاب الله".
ويستدلون بها لنفي السنة كلها!
وقد حذّر منهم النبي صلى الله عليه وسلم منذ قرون حين قال:
«يوشك رجل شبعان على أريكته، يقول: بيننا وبينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه من حلال استحللناه، وما وجدنا فيه من حرام حرّمناه» – الترمذي.
لكن القرآن نفسه نسف هذا المنهج بقوله:
{وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} – [الحشر: 7]
{لقد كان لكم في رسول الله أُسوة حسنة} – [الأحزاب: 21]
{وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى} – [النجم: 3-4]
📍عدد الصلوات في القرآن: خمس صلوات لا خلاف عليها
كم عدد الصلوات فى القرآن؟
هؤلاء يدّعون أن القرآن لم يذكر عدد الصلوات. والحقيقة أن القرآن ذكرها ضمنًا وتفصيلاً في آيات متفرقة:
{أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل}
الظهر والعصر والمغرب والعشاء.
{وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودًا}
– [الإسراء: 78]
صلاة الفجر.
ومن السنة القطعية قول النبي:
«خمس صلوات كتبهن الله على العباد...» – رواه البخاري.
📍 #الصلاة وتوافقها العلمي مع الساعة البيولوجية
الإعجاز العلمي في الصلاة
https://kareem-ashmawy.blogspot.com/2025/11/blog-post_61.html
علميًا، تُعد الصلاة أداة قوية لتنظيم الساعة البيولوجية لجسم الإنسان، وهي المسؤولة عن:
تنظيم الهرمونات.
ضبط دورات النوم واليقظة.
تنشيط الدورة الدموية ومراكز التركيز.
الفجر: تنشيط الجهاز العصبي واستعداد يومي.
الظهر والعصر: تخفيف ضغط الذروة البيولوجية والعمل.
المغرب: استعادة التوازن بعد إجهاد النهار.
العشاء: تهدئة الجهاز العصبي، استعدادًا للنوم.
كل هذا يثبت أن الصلاة ليست مجرد "طقس"، بل “نظام هندسي بيولوجي” متكامل مرتبط بنواميس الكون.
📍 الزعم الباطل: #الأهرام قبلة الله
ماهو اول بيت وضع فى الأرض؟
يزعم هؤلاء أن بيت الله الأصلي هو الهرم الأكبر، وأن الكعبة "نُقلت"، ويجعلون من الأهرام قبلة روحية "أصلية".
لكن الحقيقة الشرعية والكونية تؤكد أن الكعبة هي مركز الأرض وبؤرة الطاقة الروحية والكونية:
{إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركًا وهدى للعالمين} – [آل عمران: 96]
{وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت} – [الحج: 26]
{وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت} – [البقرة: 127]
📍 الإعجاز العلمي في #مكة و #الكعبة
1. النسبة الذهبية:
موقع الكعبة يقع عند النسبة 1.618 من أبعاد الكرة الأرضية، وهي النسبة التي تحكم توازن التكوين الطبيعي في الكون، من الحلزون إلى المجرات.
2. المجال المغناطيسي:
تشير الدراسات إلى أن موقع مكة يُسجل أقل مقاومة مغناطيسية على سطح الأرض، ما يجعلها نقطة طاقة روحية وفسيولوجية فريدة.
3. الطواف:
يدور المسلمون عكس عقارب الساعة تمامًا كالإلكترونات حول النواة، والنجوم في المجرات، تأكيد على وحدة الفطرة الكونية.
4. السعي بين الصفا والمروة:
تذكير بقصة الصبر والفطرة: حركة الإنسان في سبيل الله لن تذهب هدرًا.
5. ماء زمزم:
تركيبته الفريدة ومقاومته للبكتيريا وثباته الجزيئي تثبت أنه "آية" مائية لا تُفسر إلا بالإعجاز.
📍من يقف وراء هذا التضليل؟
لنكن صرحاء: هذا ليس "حراكًا فرديًا" بل منظومة دولية تعمل على تفكيك الإسلام الثقافي من داخله.
1. دول راعية لمشروع كيميت
من يدعم مشروع كيميت
#الإمارات: دعمت منصات تسوّق لفكرة “الدين الإبراهيمي الجديد” وتموّل دراسات تنكر الشعائر وتدعو لـ"الإسلام الروحي".
#قطر: تستضيف قنوات ومؤتمرات بحثية مفتوحة الباب للتيارات ما بعد الإسلام، بدعوى “التجديد”.
#إسرائيل : منذ نشأتها وهي تبحث عن سبل نزع قداسة مكة من الوعي الإسلامي عن طريق الوحدة ٨٢٠٠ الاسرائيلية
https://kareem-ashmawy.blogspot.com/2025/11/8200.html
#الولايات المتحدة : تدعم مراكز فكر (Think Tanks) تعمل على ترويج تفكيك الدين من داخله بطرق ناعمة، وتدريب نشطاء على “تفكيك الخطاب الديني”.
2. جمعيات ومراكز مشبوهة:
##كيميت##
"أكاديمية التاريخ غير المروي"
"معهد العلوم الروحية الجديدة"
"مركز الميتا-إسلام"
"بوابة الإنسان الكامل"
تجمع بين الهرمسية، الغنوصية، الفلسفة الشرقية، وتيارات ما بعد الحداثة، وتُلبسها لباس “الإسلام الحقيقي”.
ختامًا: ما يحدث ليس خلافًا فكريًا، بل حرب على هوية
أبناؤنا في خطر. والخطر ليس إلحاديًا صريحًا، بل دينيًا مُقنعًا، يحمل اسم الإسلام ويغتال مضمونه.
علينا أن ندرك أن هذه المعركة فكرية وجودية:
لا تكفي المواعظ.
لا تكفي الدروس التقليدية.
لا يكفي الدفاع، بل يجب الهجوم عبر الوعي.
أيها الأب، الأم، المربي، المدرس، الداعية:
انتبه... العقيدة تُنزَع من أولادنا وهم على قيد الطاعة، باسم العقل والتنوير.
فلتكن الكعبة في قلوبهم، والصلاة في أعضائهم، والرسول في ضميرهم.
✦✦✦
من كتاب مثل نوره
https://sites.google.com/view/kareemashmawy/home
موقع قرآن الكريم
https://quran-elkareem.netlify.app/
© 2025 كريم عشماوي – جميع الحقوق محفوظة
Karim_ashmawy@hotmail.com