Best Article

الإعجاز العلمي فى إحياء الميت بعظام البقرة الصفراء - للباحث كريم عشماوي

 بقرة بني إسرائيل الصفراء… 

و سرّ إحياء الميّت

الإعجاز العلمي فى إحياء الميت بعظام بقرة بني إسرائيل الصفراء - للباحث كريم عشماوي

مقدمة

في عصرنا الحديث يعتمد إنعاش القلب على تقنية تُسمّى الإنعاش الكهربائي 

 حيث تُرسل صدمة كهربائية إلى عضلة القلب فتُعيدها للحياة وتنشط النبض من جديد.


هذه التقنية لم تُكتشف إلا منذ عقود قليلة

لكنّ القرآن يخبرنا عن معجزةٍ أسبق من العلم:

قصة مقتل رجل من بني إسرائيل، وكيف أمر الله أن يُضرب القتيل بجزء من بقرة صفراء سليمة تمامًا، فيقوم حيًّا وينطق باسم قاتله.


كيف حدث هذا؟

وكيف يمكن لقطعة عظم أن تُعيد جثمانًا خامدًا للحياة لحظات؟


لكن اولا ماهى القصة ؟

الآية

قال الله تعالى في قصة بقرة بني إسرائيل:

بسم الله الرحمن الرحيم

وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا ۖ وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ● فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا ۚ كَذَٰلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَىٰ وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ

البقرة 72–73


كان في بني إسرائيل رجل غنيٌّ ليس له ورثة إلا ابن أخيه ، طمع ابن الأخ في المال، فقتله ورمى الجسد في طريق

القوم ليتّهم الناس بعضهم.


اختلفت القبائل وتجادلوا: من القاتل؟ لجأوا إلى نبيهم موسى عليه السلام ليحكم بينهم.


أمرهم موسى بذبح بقرةٍ بصفات محددة.

بعدما ذبحوها، أمرهم الله أن يضربوا القتيل ببعض عظامها.


فلما فعلوا، عاد الميت حيًّا ، فنطق وسمّى قاتله

ثم مات مرة أخرى.


وكانت هذه الآية درسًا لهم أن الله يحيي الموتى وأنه يكشف ما يخفونه.


لكن حتى وقتنا الحالي لم تفسر الحادثة

التفسير .. يبدأ من الفيزياء الحيوية


📍الكالسيوم والكهرباء

المعدن الذي يشعل الحياة


الكالسيوم ليس مجرد حجر في العظام

الكالسيوم أحد أربعة أيونات كهربائية أساسية:

Ca²⁺ Na⁺ K⁺ Cl⁻ 

هو “أثقلهم” شحنة، لذا تأثيره أسرع وأقوى.


الكالسيوم داخل العظام موجود في صورة أيونات كهربائية Ca²⁺

وهذه الأيونات هي أساس:

نقل الإشارات العصبية

انقباض العضلات

انطلاق النبض القلبي

وتنشيط الخلايا عند تعرضها للضغط أو الطرق


إشارة واحدة في مخ الإنسان تعتمد على:

فتح قنوات الكالسيوم

 اندفاع Ca²⁺

 انطلاق الناقل العصبي 


📍علاقة الكالسيوم بالكهرباء وبنبض القلب والحياة — باختصار شديد ودقيق 


الكالسيوم (Ca²⁺) 

ليس مجرد معدن في العظام؛ هو أيون يحمل شحنة +2، ويُعدّ المفتاح الأساسي للكهرباء الحيوية في جسم الإنسان.


1) الكالسيوم = شرارة الإشارة العصبية 

عندما تصل إشارة كهربائية لنهاية العصب، تفتح قنوات الكالسيوم، فيندفع Ca²⁺ للداخل، فيُطلق النواقل العصبية ويواصل الرسالة.

بدون Ca²⁺ 

لا تنتقل أي إشارة عصبية.


2) القلب لا ينبض بدون كالسيوم 

خلايا القلب تعتمد على دخول ايونات الكالسيوم خلال نبضة كهربائية صغيرة، وهذا يحرّر مزيدًا من الكالسيوم من الداخل.


هذا الانفجار المنظّم من أيونات الكالسيوم هو الذي يجعل: الأكتين + الميوسين → ينقبضان → فينبض القلب.


3) الحياة = دورة كهربائية يتحكم فيها الكالسيوم 

دخول الكالسيوم = انقباض

خروج الكالسيوم = ارتخاء

تكرار هذه الدورة هو نبض الحياة.


4) الصدمة الكهربائية الحديثة تعتمد على ايونات الكالسيوم 

الدف

ibrillation

 يعيد ترتيب الكهرباء بالقلب، فتُفتح القنوات ويبدأ تدفق ايونات الكالسيوم من جديد — فيعود القلب للنبض.


5) حتى بعد الموت تبقى الخلايا قابلة للتحفيز بسبب ايونات الكالسيوم 


الأعصاب والعضلات يمكن أن تستجيب لصدمات كهربائية قصيرة وقتًا محدودًا بعد توقف الحياة، لأن أنظمة ايونات الكالسيوم لم تُدمّر بعد.


الكالسيوم هو الجسر بين الشحنة الكهربائية وبين الحركة والنبض..

هو العنصر الذي يحوّل الكهرباء إلى حياة، وبدونه تتوقف الإشارات، العضلات، والقلب.

 .................

📍ظاهرة الكهرباء عند الضغط على العظم

العظام — وخصوصًا عظام البقر النقيّة — تمتلك خاصية تسمى:

Piezoelectricity – الكهرضغطية

وهي قدرة العظم على توليد شحنة كهربائية فور تعرّضه للطرق أو الضغط.

هذه الحقيقة العلمية لم تُكتشف إلا في القرن العشرين.

فعندما تضرب قطعة من العظم:

تنثني بلورات “الهيدروكسي أباتيت” فتُطلق شحنة كهربائية تنتقل الشحنة إلى الأنسجة القريبة


وهذه الشحنة هي نفس مبدأ الإنعاش الكهربائي الحديث.


📍لماذا اختار الله "البقرة" بالذات؟

لم يكن الاختيار عشوائيًا…

 بل دقيقًا جدًا من جهة علمية:

عظام البقر هي الأغنى بالكالسيوم النشط 


الأبقار تمتلك:

كثافة عظمية عالية صلابة مع مرونة شبكة بلورية مثالية لتوليد الكهرباء عند الضغط


الأبقار أقل الحيوانات امتصاصًا للسموم 

يمتاز لحمها وعظمها بنقاء معدني أعلى مقارنة بحيوانات صغيرة أو لاحمة.


النقاء = شحنة كهربائية أنقى.

حجم العظم مناسب لإحداث صدمة 


عظم البقر ليس صغيرًا كالماعز،

ولا صلبًا ثقيلًا كالجمل،

بل المقدار المثالي لإحداث نبضة كهربائية لحظية دون تشتت.


📍لماذا مواصفات هذه البقرة تحديدًا؟

كلما كان يماطل بني إسرائيل، كلما ازدادت مواصفات البقرة تعقيدا

حيث أن حالة جسد القتيل كانت تستلزم قدرة كهربائية أعلى حتى يستجيب جسده


الله وصف البقرة بسبع صفات، 

كل صفة لها معنى علمي:

صفراء فاقع لونها

الأصفر الفاقع يدل على:

نقاء الأنسجة

سلامة العظام

انخفاض الميلانين (الذي يقلل التوصيل الكهربائي) 


الصفراء الفاقع = أعلى قابلية كهربائية حيوية

 من اى بقرة اخرى


مسلّمة

أي:

لا يوجد بها مرض، كسر قديم، التهاب، أو عيب. 


المرض = ضعف بلورات الكالسيوم = ضعف الشحنة.


لا شية فيها

أي لا توجد بقعة تُشير لخلل في الصبغة أو الجلد، ما يعني: 

انتظام الكالسيوم

انتظام التوصيل

عدم وجود اضطراب في البنية الحيوية


لا فارض ولا بكر

أي ليست صغيرة جدًا ولا كبيرة جدًا. 

العظام المتوسطة العمر =

أقوى شحنة كهربائية ممكنة.


📍كيف حدث الإحياء علميًا؟ 

(التحليل الفيزيولوجي الدقيق)


بعد ذبح البقرة وأخذ جزء من عظمها:

يُضرب العظم بجسد الميت ، وينثني التركيب البلوري للعظم وتُطلق شحنة كهربائية لحظية


الشحنة تنتقل للعضلات والعصب القريب من الصدر أو الرقبة

الخلية العصبية رغم موت الجسد تبقى قابلة للتحفيز لعدة لوقت الصدمة الكهربائية تعيد “تنشيطًا مؤقتًا” لإشارات العصب ، تتحرك العضلة أو ينفتح الفم ويتحرك اللسان


هذا مشابه تمامًا لما يحدث عند تحفيز العصب بجهاز كهربائي حديث


يعود الوعي الجزئي للحظة قصيرة

يكفي ليقول القتيل:

“فلان قتلني”


خاصة ان كان القتيل لم يمت موت نهائي بل كان فى غيبوبة

ولم يكن فى زمنهم يمتلكون علامات سريرية لتأكيد تحديد الوفاة


لم يكن الهدف إحياء دائم…

بل كشف الحقيقة.


وهذه التقنية هي نفس مبدأ الإنعاش الكهربائي الذي نستخدمه اليوم:

صدمة

استجابة عضلية

عودة حركة

ثم انتهاء التنشيط

..................

اخيرا: كيف عرف النبي محمد هذا قبل 1400 سنة؟

هذه الدقة العلمية:

الكهرضغطية نبضات

Ca²⁺

شحنات العظام

علاقة اللون الأصفر بالطاقة الحيوية

انتقال الشحنة عند الطرق

تنشيط العصب بعد الموت


لم تُكتشف إلا في:

القرن 20 بآلات كهربائية ومختبرات معقدة


أما القرآن فقد شرح “الطريقة البدائية المكافئة للإنعاش الكهربائي الحديث” قبل 1400 سنة، وبأبسط عبارة:

"فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا"


لا يمكن لرجل أُمّي عاش في صحراء، لا يعرف تركيب الكالسيوم ولا الكهرباء ولا بيزوكهرباء العظم، أن ينطق بهذه الحقيقة


إلا إذا كان:

وحيًا من الله الذي خلق العظم، وخلق الكالسيوم، وخلق الحياة.

لا اله الا الله محمد رسول الله

 . ...............

فيما يلي مجموعة مراجع علمية حقيقية وموثوقة تدعم كل نقطة في المقال:

الكالسيوم – الكهرضغطية – عظام البقر – تنشيط الأعصاب بعد الموت – الهيدروكسي أباتيت – الصدمات الكهربائية.

✔ جميعها أبحاث منشورة في مجلات محكّمة أو كتب جامعية موثّقة


1) الكهرضغطية في العظام

 (Bone Piezoelectricity) 


Fukada, E., & Yasuda, I. (1957).

On the piezoelectric effect of bone.

Journal of the Physical Society of Japan.

— أول ورقة علمية تثبت رسمياً أن العظام تولّد كهرباء عند الضغط.


Lang, S. B. (1966).

Piezoelectricity in bone and bio-materials.

Nature.


Athenstaedt, H. (1974).

Electrical polarization processes in bone.

Nature.


Marino, A. (2014).

Bioelectromagnetism and Piezoelectricity in Bone.

CRC Press.

— كتاب متخصص يشرح كيفية توليد العظام للشحنات أثناء الطرق.


2) الهيدروكسي أباتيت وبنية العظم (Hydroxyapatite Structure) 


Dorozhkin, S. V. (2010).

Calcium orthophosphates: occurrence, properties and biomedical applications.

Ceramics International.


Legeros, R. Z. (2001).

Biological and synthetic apatites.

In: Biomaterials.


Boskey, A. L. (2013).

Bone composition: relationship to bone fragility and antiosteoporotic drug effects.

Bone.


3) الكالسيوم Ca²⁺ والتنشيط العصبي والعضلي (Calcium & Neuro-Muscular Activation) 


Berridge, M. J., Bootman, M. D., & Roderick, H. L. (2003).

Calcium signalling: dynamics, homeostasis and remodeling.

Nature Reviews Molecular Cell Biology.


Clapham, D. E. (2007).

Calcium signaling.

Cell.


Carafoli, E. (2002).

Calcium signaling control in health and disease.

Annual Review of Biochemistry.


4) الصدمة الكهربائية وإعادة تنشيط القلب (Defibrillation Mechanism) 


Zipes, D. P., & Jalife, J. (2014).

Cardiac Electrophysiology: From Cell to Bedside.

Elsevier.

— المرجع الطبي الأهم في كهرباء القلب.


Myerburg, R. J., & Castellanos, A. (1997).

Cardiac Arrest and Sudden Cardiac Death.

Braunwald’s Heart Disease.


American Heart Association (AHA).

Advanced Cardiovascular Life Support (ACLS) Guidelines.


5) تنشيط الأعصاب بعد الموت

 (Post-Mortem Electrical Responsiveness) 


De Haan, R., et al. (1981).

Postmortem electrical excitability of skeletal muscle.

Journal of Neurology, Neurosurgery & Psychiatry.


Bystrom, S., et al. (1991).

Electrical stimulation of postmortem human muscles.

International Journal of Legal Medicine.


Knight, B. (1997).

Forensic Pathology.

Oxford University Press.

— يشرح أن الأعصاب والعضلات تستجيب للصدمة الكهربائية لوقت قصير بعد الموت.


6) نقاء عظام البقر وكثافتها 

(Bovine Bone Density & Purity) 


Prasad, P. N., et al. (2011).

Characterization of bovine bone for biomedical use.

Journal of Materials Science.


Rho, J. Y., Kuhn-Spearing, L., & Zioupos, P. (1998).

Mechanical properties and the hierarchical structure of bone.

Medical Engineering & Physics.


Martini, F. H. (2017).

Human Anatomy.

Pearson.

— يقارن بين أنواع العظام الحيوانية من حيث الكثافة والشبكة البلورية.


7) تأثير اللون على النقاء الحيوي

 (Pigmentation & Conductivity) 


Mackenzie, K. J., et al. (2010).

The effect of pigmentation on electrical properties of tissues.

Bioelectromagnetics.


Proksch, E., et al. (2008).

The biology of skin pigmentation.

Journal of Investigative Dermatology.


مرجع خاص يربط بين البيزوكهرباء وإحياء الخلايا مؤقتًا Pilla, A. A. (2006).

Electrochemical and electromagnetic activation of biological processes.

✦✦✦

من كتاب مثل نوره 

https://sites.google.com/view/karimashmawy/home

موقع قرآن الكريم 

https://quran-elkareem.netlify.app/


© 2025 كريم عشماوي – جميع الحقوق محفوظة

Karim_ashmawy@hotmail.com