حديث رسول الله عن غزة - للباحث كريم عشماوي
#نبوءة_رسول_الله ﷺ بما يحدث في غزة الآن ⚠️
مقتلة العِزّة وبُشرى النصر القريب ❤
في زمنٍ كثُر فيه الخذلان، واشتد فيه الألم، وعمّت الحيرة في القلوب، يقف التاريخ منحنياً أمام صبر أهل غزة، تلك البقعة الصغيرة التي اختارها الله لتكون مسرحًا للشهادة، وميدانًا للفرز بين فسطاط الإيمان وفسطاط النفاق.
لكن، هل سبق أن أشار رسول الله ﷺ إلى ما يجري في غزة اليوم؟ هل وردت أحاديث نبوية تُنير درب الصابرين هناك وتُبشّرهم بما هو أعظم من الحياة؟
الجواب: نعم، وفيها من البُشرى ما يُثلج الصدر ويُقيم الحُجّة على القلوب الواجفة.
عسقلان وغزة: توأمان في خارطة النبوة 🛑
قبل العام 1947، كانت غزة تُعتبر جزءًا من عسقلان الكبرى، لذلك ما ورد في الأحاديث عن "عسقلان" يمكن أن يُسقط واقعيًا وروحيًا على غزة.
الإمام الشافعي رحمه الله كان يقول: "أنا من عسقلان، وأحيانًا يقول: أنا من غزة". هذا المزج الجغرافي يعطي ثقلاً روحيًا للأحاديث التالية.
أحاديث نبوية تبشّر أهل غزة
1. شهداء بلا حساب و"عروس الجنة" 📍
قال رسول الله ﷺ:
"عسقلان أحد العروسين، يبعث منها يوم القيامة سبعون ألفاً، لا حساب عليهم، ويبعث منها خمسون ألفاً شهداء، وفوداً إلى الله، وبها صفوف الشهداء، رؤوسهم مقطعة في أيديهم، تثجّ أوداجهم دماً، يقولون: ربّنا آتنا ما وعدتنا على رسلك إنك لا تخلف الميعاد، فيقول: صدق عبيدي، اغسلوهم بنهر البيض، فيخرجون منه نقاء بيضاً، فيسرحون في الجنة حيث شاءوا."
(رواه الطبراني والدارقطني)
هؤلاء هم أبناء غزة اليوم، رؤوسهم وأطرافهم تتناثر، ولكنهم في ميزان السماء: وفودٌ إلى الله، لا يُسألون ولا يُحاسبون، بل يُقال لهم: "صدق عبيدي."
2. مقبرة عسقلان وشفاعة عظيمة 📍
روى الدارقطني:
"مقبرة بأرض العدو، يقال لها: عسقلان، يفتتحها ناسٌ من أمتي، يبعث الله منها سبعين ألف شهيد، يشفع الرجل في مثل ربيعة ومضر، ولكل عروس، وعروس الجنة عسقلان."
إنه شرفٌ لا يضاهيه شرف: أن يشفع شهيد من غزة في أمة بأكملها. ليسوا ضحايا.. إنهم شفعاء.
3. رباط عظيم وأرض المحشر 📍
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
خير الرباط رباط عسقلان
وروى سعيد بن منصور عن عوف بن مالك:
"أوصني يا رسول الله. قال: عليك بجبل الخمر. قال: وما جبل الخمر؟ قال: أرض المحشر."
وغزة تقع على تخوم أرض المحشر، حيث سيكون أول البعث، وأول النشر، وأول المشي نحو الآخرة. إنها أرض الاصطفاء الأخير.
____________
نحن في زمن "الإفساد الثاني" لبني إسرائيل 🛑🟥
بدعم هرقل العصر ترامب ⚠️
جاء في القرآن:
"وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتُفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوًّا كبيرا"
(الإسراء: 4)
نحن الآن في مرحلة الإفساد الثاني والعلو الكبير، حيث تمكّن بنو إسرائيل من الأرض، وأظهروا من الفساد والبطش ما لم يُظهره أحد، بدعمٍ مباشر من هرقل هذا الزمان: دونالد ترامب، الذي منحهم الغطاء السياسي والاعترافات الأخطر (القدس عاصمة، الجولان، التطبيع، تصفية المقاومة إلخ).
هذا العلو المادي والجبروت العسكري ليس نصرًا، بل هو ذروة السقوط، فحينما يبلغ الطغيان مداه، يكون الهلاك قاب قوسين.
الخذلان... شرطٌ للنصر 📍🛑
في نبوءات آخر الزمان، اقترن النصر بأمرين:
- ظهور فسطاطين: الإيمان الصادق والنفاق العاري.
-خذلانٌ عظيم: من القريب قبل الغريب.
أقرأُ قولَ النَّبيِّ ﷺ: لا تزالُ طائفةٌ من أُمّتي على الحقِّ ظاهرين، لعدوِّهم قاهرين، لا يضُرُّهم من خذلهم إلا ما أصابهم من لأواءَ، حتى يأتيهم أمرُ اللهِ وهم كذلك!
قالوا: أين هم يا رسول الله؟
قال: ببيتِ المقدسِ، وأكنافِ بيتِ المقدس!
وقد رأينا كيف تكالبت الأمم، وسكت الأشقاء، وارتبك العالم.
لكن هذه العلامات ليست هزيمة، بل دليل أن النصر أقرب من حبل الوريد، إذ لا نصر بلا غربلة، ولا تمكين بلا تمحيص.
📍ملاحظة ⚠️
هنالك من العلماء من ضعفوا تلك الأحاديث
لكن يكفي تصديق وتحقيق الواقع والزمن لها
وهذا كافي ، العلماء ليسوا معصومين
رسالة إلى أهل غزة: أنتم العُرْس 🤍🌹
يا أهل غزة، أنتم عروس الجنة، كما سماكم نبي الله، أنتم الصابرون الذين تُغسل دماؤكم في نهر من بياض، وتسيرون في الجنة حيث شئتم. لا تظنوا أن تضحياتكم تذهب سدى، فأنتم من يصنع ميزان الحق في آخر الزمان.
اللهم اجعل من دمائكم منارة، ومن صبركم مدرسة، ومن نُصرتكم وعدًا لا يُخلف.
وخاتمة القول: النصر ليس أمنية.. بل وعد رباني
"وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ"
(سورة الروم: 47)
فاثبتوا يا أهل #غزة، وثبتوا قلوبنا معكم، وكونوا كما أنتم: أيقونة النور في زمن الظلمة، وعنوان الطهر في زمن التدنيس
✦✦✦
من كتاب مثل نوره
https://sites.google.com/view/kareemashmawy/home
موقع قرآن الكريم
https://quran-elkareem.netlify.app/
© 2025 كريم عشماوي – جميع الحقوق محفوظة
Karim_ashmawy@hotmail.com

.jpg)