تحريم الموسيقى فى ضوء العلم- للباحث كريم عشماوي

تحريم للموسيقى


 لماذا حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم الموسيقى

وكان يسد اذنه عند المرور بها


الموسيقى وتردد 440 هرتز: التأثير الخفي على الدماغ ولماذا هي "قرآن إبليس"؟


1. لماذا يُعد تردد 440 هرتز مدمراً للتوازن العصبي؟

قد تعتقد أن تردد 440 هرتز مجرد معيار موسيقي، لكنه في الحقيقة أكثر من ذلك بكثير. هذا التردد، الذي تم فرضه عالميًا في القرن العشرين، يُعتقد أنه يُحدث خللاً في توازن الطاقة الدماغية ويؤثر سلبًا على الحالة النفسية والعصبية.


التأثير على موجات الدماغ: دراسات حديثة على تخطيط كهربية الدماغ (EEG) أظهرت أن الموسيقى المصممة على 440 هرتز ترفع موجات التوتر وتُقلل من موجات الاسترخاء (ألفا وثيتا).


 هذه التغييرات تجعل المستمع أكثر عرضة للقلق والتوتر، مما يُضعف قدرته على التركيز والتفكير المتزن.


زيادة التوتر النفسي: عندما تستمع إلى موسيقى مضبوطة على هذا التردد، فإن دماغك يفرز المزيد من هرمون الكورتيزول، المعروف باسم "هرمون التوتر". 


هذا يعني أن الاستماع المتكرر قد يُسبب حالة من القلق المستمر، ويؤدي إلى اضطرابات النوم والمزاج.


2. كيف تُعيد الموسيقى برمجة الدماغ وتؤثر على سلوك الإنسان؟


الموسيقى ليست مجرد أصوات جميلة، بل هي موجات تؤثر مباشرة على عقلك وسلوكك، تمامًا مثل تأثير المواد الكيميائية أو الأدوية.


تغيير أنماط الوعي: دراسات علم الأعصاب أثبتت أن الموسيقى تُحدث تغييرات في نشاط القشرة الدماغية، مما قد يؤدي إلى دخول المستمع في حالة وعي معدلة، تُشبه التنويم المغناطيسي.


في هذه الحالة، يصبح الدماغ أكثر تقبلاً للأفكار والعواطف السلبية دون وعي ، نجد الشباب يتخذون المغنين قدوة ويتعصبون لهم بشكل غير معقول وكأن فلك حياتهم يدور حول هؤلاء المغنيين مما يزيد تلك التجارة الفاسدة ارباحا ونمو


إثارة المشاعر السلبية: بعض أنواع الموسيقى تُنشط مناطق الدماغ المرتبطة بالذكريات المؤلمة، مما يزيد من خطر الاكتئاب والشعور بعدم الاستقرار النفسي. 


هذه التأثيرات ليست عشوائية، بل مدروسة بعناية، حيث يتم التلاعب بالترددات لتوجيه المشاعر البشرية.


3. الموسيقى: قرآن إبليس وأداة الإفساد في الأرض


ليس من قبيل الصدفة أن يُطلق العلماء على الموسيقى "قرآن إبليس"، فهي تُستخدم منذ القدم كأداة لتحفيز الشهوات وإلهاء الإنسان عن الحق.


الموسيقى تُساعد على المعاصي: كم من حفلة ماجنة، وكم من لحظة ضعف، كانت الموسيقى هي المحفز الأول فيها؟ لقد أصبحت وسيلة لإثارة الغرائز، ونشر الفساد الأخلاقي، وتمييع القيم، تمامًا كما يريد إبليس وأعوانه.


تأثيرها على الروح: كما أن القرآن يُهذب النفس ويقودها إلى النور، فإن الموسيقى تفعل العكس تمامًا، حيث تسحب الإنسان نحو الضياع والتعلق بالشهوات، فتُبعده عن الذكر والتأمل في الغاية الحقيقية للحياة.


والأهم أن تلك الأصوات تزعج الملائكة


4. التحريم النبوي للموسيقى: حماية للإنسان من الفساد


لم يكن تحريم النبي محمد ﷺ للموسيقى مجرد حكم ديني، بل هو تحذير قائم على أضرارها النفسية والروحية.


 فالنبي ﷺ قال:

"ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف..." (رواه البخاري).


وهذا يدل على أن الموسيقى ليست مجرد وسيلة ترفيه، بل وسيلة تؤدي إلى الفساد والانحراف عن الطريق المستقيم.


وفي النهاية، الموسيقى ليست مجرد أصوات، بل هي قوة تُعيد برمجة العقول، تؤثر على السلوك، وتُستخدم كأداة لنشر الانحرافات الفكرية والأخلاقية. 


فهل يستحق الأمر أن تُعرض عقلك وروحك لهذا التأثير المدمر؟

استيقظوا من لعبة ابليس يرحمكم الله 


✦✦✦

من كتاب مثل نوره 

https://sites.google.com/view/kareemashmawy/home

موقع قرآن الكريم 

https://quran-elkareem.netlify.app/


© 2025 كريم عشماوي – جميع الحقوق محفوظة

Karim_ashmawy@hotmail.com