هذا ليس سلاما بل حجر اساس إسرائيل الكبرى - للباحث كريم مجدي
انتبه :هذا ليس سلاما ، بل بداية #إسرائيل الكبرى
⚠️🛑🛑🛑⚠️
ما يحدث اليوم في المنطقة لا يمكن اعتباره سلامًا، ولا إنهاءً للحرب، بل هو التطور الطبيعي لخديعة كبرى بدأت يوم #7_أكتوبر 2023.
ذلك اليوم لم يكن كما ظنّ كثيرون انتصارًا أو مفاجأة، بل كان بداية كمين عالمي محكم، نُفِّذ بخطة استخباراتية متقنة، لتتحقق من خلاله مرحلة جديدة من مشروع أوسع يُعاد فيه رسم خريطة المنطقة سياسيًا واقتصاديًا وجغرافيًا.
⭕ بداية اللعبة: كمين أكتوبر
في 7 أكتوبر، تم تسريب معلومات استخباراتية مغلوطة للمقاومة حول ضعف الحدود الإسرائيلية واستعدادها للاختراق، ما شجع فصائلها على اقتحام المستوطنات والمواقع العسكرية.
لكنّ ما بدا نجاحًا أوليًا لم يكن سوى الفخّ المقصود؛ إذ سُمح بحدوث الاختراق لتُستخدم نتائجه ذريعةً لتصفية المقاومة عسكريًا وسياسيًا، وشنّ حرب شاملة هدفها الحقيقي لم يكن «الردّ»، بل إبادة منظمة وتغيير شامل في المشهد الجغرافي لغزة والمنطقة.
📍الهدف الحقيقي: مشروع القرن والممر الإبراهيمي
منذ سنوات يجري الحديث عن مشروع استراتيجي ضخم يُعرف باسم ممر السلام الإبراهيمي، أو الممر الاقتصادي الهندي–الخليجي–الأوروبي، وهو الطريق التجاري الذي يربط الهند بالخليج ثم إلى #أوروبا عبر موانئ إسرائيل، لتكون هي المركز اللوجستي الجديد للعالم.
هذا المشروع لا يمكن أن ينجح بوجود كيان مقاوم يرفض التطبيع ويرفض شرعية إسرائيل في المنطقة.
لذلك كان لابد من إسقاط #غزة وتصفية #المقاومة ، لأنها العقبة الأخيرة أمام تنفيذ المشروع.
فالممر الإبراهيمي هو البوابة الفعلية لما يُسمّى إسرائيل الكبرى، الممتدة من النيل إلى الفرات، لكن بوسائل ناعمة هذه المرة: الاقتصاد، التحالفات، والاستثمارات بدلًا من الحرب المباشرة.
⚠️ الإبادة تحت غطاء الحرب
ما جرى في غزة خلال عامين لم يكن حربًا عسكرية فقط، بل عملية تطهير كاملة للبنية التحتية والبشرية، تمهيدًا لإعادة إعمارها بما يتناسب مع المرحلة الجديدة للمشروع.
تدمير المنازل، المدارس، المستشفيات، ومخيمات اللاجئين لم يكن عشوائيًا، بل ضمن خطة محكمة لإعادة تشكيل المكان والإنسان بما يخدم «السلام الاقتصادي» القادم.
الدمار الشامل ليس نهاية، بل تهيئة أرض جديدة على أنقاض المقاومة.
⛔ لماذا الآن "سلام" وهمي؟
بعد عامين كاملين من الحرب، وبعد أن تمّت تصفية 90% من القوة العسكرية للمقاومة، وتحويل غزة إلى مدينة منكوبة، بدأت تظهر نغمة جديدة: «التسوية – إعادة الإعمار – مرحلة ما بعد الحرب».
لكن هذا السلام ليس حقيقيًا؛ إنه غطاء لمرحلة السيطرة الناعمة، حيث ستُفتح الأبواب أمام استثمارات كبرى تحت إشراف قوى دولية وإقليمية، لتبدأ مرحلة التطبيع الكامل، لا بين الدول فحسب، بل بين الشعوب أيضًا.
بهذا الشكل، سيُفرض واقع جديد لا مفر منه:
جارك ومديرك وتاجرك سيكون إسرائيليًا، وستُجبر الشعوب على التقبّل «من أجل الاستقرار»، ومن يرفض سيكون مصيره كمصير غزة.
⚠️الخطوة القادمة: التغلغل الناعم⚠️
المشروع لا يتوقف عند حدود غزة أو فلسطين.
الخطة الكبرى تسعى إلى عودة الوجود اليهودي القديم في مناطق العراق وسوريا وسيناء والجيزة والعلا وخيبر والمدينة وحتى نجران — ليس بالسلاح، بل بالقوة الاقتصادية والسياسية والثقافية.
إنها العودة الهادئة لإسرائيل الكبرى عبر التطبيع، الاستثمارات، والتعليم، والإعلام، تحت غطاء التعاون والسلام.
ما يجري اليوم ليس نهاية حرب، بل انتقال لمرحلة جديدة من السيطرة.
الذين ظنوا أن 7 أكتوبر كان بداية التحرير، لم يدركوا أنه كان بداية خطة أعقد، هدفها إنهاء كل مقاومة، وتهيئة الأرض لمشروع إقليمي يغيّر وجه الشرق الأوسط.
غزة كانت البداية والعبرة، والممر الإبراهيمي هو الهدف، أما «السلام» المعلن اليوم فليس سوى ستار يُخفي خلفه تأسيس إسرائيل الكبرى بأدوات ناعمة، أخطر من أي حرب.
✦✦✦
من كتاب مثل نوره
https://sites.google.com/view/karimashmawy/home
موقع قرآن الكريم
https://quran-elkareem.netlify.app/
© 2025 كريم عشماوي – جميع الحقوق محفوظة
Karim_ashmawy@hotmail.com

.jpg)