زمن نطق الحجر والشجر - للباحث كريم عشماوي
⚠️ تنبيه : نحن فى زمن نطق الأرض 🔴
📍قال رسول الله ﷺ:
«لا تقومُ الساعةُ حتى يقاتلَ المسلمون اليهودَ ، فيقتلُهم المسلمون ، حتى يختبيءَ اليهوديُّ من وراءِ الحجرِ و الشجرِ ، فيقولُ الحجرُ أو الشجرُ : يا مسلمُ يا عبدَ اللهِ هذا يهوديٌّ تعال فاقتله»
كنت كلما قرأت حديث النبي ﷺ عن قتال المسلمين لليهود، توقفت عند تلك اللحظة العجيبة: لحظة نطق الحجر والشجر.
ولماذا لم يحدث ذلك في زمن رسول الله ﷺ، مع أنه قاتل اليهود وحاصر حصونهم؟
كنت أتساءل دومًا: أيُّ فسادٍ سيبلغه المغضوب عليهم حتى تضيق بهم الأرض بما رحبت، وحتى يستنفر الجماد نفسه ليُفشي سرَّهم ويكشف مخابئهم؟
أدركت أن الحديث لا يتكلم عن حربٍ عابرة، بل عن لحظة يصل فيها الطغيان إلى أقصى مداه، لحظة تعلن فيها الأرض كلها أن هذا الظلم لم يعد يُطاق.
لكنني اليوم لم أعد في مقام التساؤل، بل في مقام اليقين: إنه زمننا نحن.
ما يحدث اليوم في غزة، إلى عامين من الإبادة الجماعية: أطفال يُقتلون، بيوت تُهدم، أراضٍ تُمحى، حتى البحر ضاق بدمائهم ، مجاعة مقصودة ومنع اى مساعدات من القريب والبعيد
فسادٌ لم يعد يُحتمل، دماء تصرخ، وأنين الأمهات يملأ الكون.
مع خذلان عربي إسلامي عالمي !!!!
لقد بلغوا من الفساد درجة لم يعد الكون قادرًا على احتمالها، حتى الجماد نفسه لو أذن الله له بالكلام لنطق.
إننا نرى بأعيننا تجلي هذا الحديث، ونعيش بدايته.
إنه زمن نطق الأرض، زمن انحياز الخليقة للحق، زمن تحذير من الله أن الباطل مهما اشتدّ فلن يجد له مأوى أو سترًا.
✦ تحذير إلى الأمة:
السكوت لم يعد جائزًا، والحياد لم يعد خيارًا.
إن معركة #غزة لم تكن حدثًا محليًا، بل كانت آية كبرى من آيات هذا الحديث الشريف.
(الاردن ، لبنان ، العراق سوريا، سيناء ، خيبر ، الحجاز ...)
من لم يعتبر اليوم فسيجد نفسه غدًا في قلب الملحمة، حين لا ينفع تبرير ولا هروب.
فإما أن نكون مع جبهة الحق، وإما أن تفضحنا الأحجار والأشجار يوم ينطقها الله ، #وعد_الآخرة
✦✦✦
من كتاب مثل نوره
https://sites.google.com/view/kareemashmawy/home
موقع قرآن الكريم
https://quran-elkareem.netlify.app/
© 2025 كريم عشماوي – جميع الحقوق محفوظة
Karim_ashmawy@hotmail.com

.jpg)