غزة تفضح الصهيونية - للباحث كريم عشماوي

غزة تفضح الصهيونية


 🟥 #غزة تفضح عقيدة الصهيونية ✡⚠️

 عار الإنتماء لعقيدة ابليس 🔱 


📍غزة ليست مجرد مدينة تُقصف، بل مرآة تُظهر وحشية لا يمكن تبريرها 


في كل مرة نرى طفلاً يخرج من تحت الركام في غزة، أو أمًا تصرخ وهي تحتضن جثة رضيعها، يدور سؤال واحد في الأذهان: كيف وصل الإنسان إلى هذا المستوى من القسوة؟

 الإجابة لا تكمن فقط في السياسة أو الحروب، بل أعمق من ذلك… إنها في النصوص التي تحولت إلى سيف، في العقيدة التي أعطت الضوء الأخضر للقتل بلا ذنب.


🟥 آيات #التوراة المحرفة: حين يتحول النص المقدس إلى سلاح


1. سفر التثنية 20:16-17


"وأما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب إلهك نصيبًا فلا تستبقِ منها نسمة ما. بل تُحرّمهم تحريمًا: الحِثِّيين والأموريين والكنعانيين والفرزيين والحويِّين واليبوسيين، كما أمرك الرب إلهك، لكي لا يعلموكم أن تعملوا حسب جميع أرجاسهم التي عملوا لآلهتهم، فتخطئون إلى الرب إلهكم."


هذه الكلمات ليست مجازية. إنها دعوة صريحة لإبادة شعوب بأكملها، وهي التي تُعاد ترجمتها اليوم في كل صاروخ يسقط على طفل فلسطيني.


2. سفر صموئيل الأول 15:2-3


"هكذا يقول رب الجنود: إني قد افتقدت ما عمل عماليق بإسرائيل حين وقف له في الطريق عند صعوده من مصر. فالآن اذهب واضرب عماليق، وحَرِّموا كل ما له، ولا تعفُ عنهم، بل اقتل رجلاً وامرأة، طفلاً ورضيعًا، بقرًا وغنمًا، جملًا وحمارًا."


قتل الأطفال والرضّع؟ هذه ليست زلة قلم. بل وصية، تمارس اليوم أمام أعين العالم.


3. #سفر يشوع 6:21


"وحرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة، من طفل وشيخ، حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف."


نفس النمط. لا فرق بين طفل وشيخ، لا رحمة ولا استثناء.


🟥 التلمود: احتقار صريح لكل من هو "غير يهودي" 


"الأمميون (غير اليهود) ليسوا من بني آدم." — #التلمود ، يَبَموث 61 أ

"إذا سرق الأممي من اليهودي يجب إرجاعه، أما إذا سرق اليهودي من الأممي، فلا يجب عليه إرجاعه." — بابا كاما 113 أ


بهذا الفهم، كيف نتوقع من مُحتل يرى الفلسطينيين "ليسوا بشرًا" أن يتردد في قصفهم؟

من يعتبر غير اليهود مجرد بهائم، لن ترف له عين إذا ما دمر مستشفى أو أباد عائلة.


🛑 الصهيونية: مشروع سياسي بلباس ديني… مغطى بالدم 


ليست الصهيونية فقط حركة استعمارية، بل امتداد فعلي لهذا الفكر. فالفكر الصهيوني لا يرى في الفلسطينيين شركاء أرض، بل "نجاسة" يجب التخلص منها، وأرضًا موعودة يجب تطهيرها من سكانها.


وهنا، غزة ليست مجرد مقاومة… إنها فضيحة أخلاقية للعالم كله. كل يوم يمر، هو إثبات أن هذه الأيديولوجيا لم تأتِ لتبني دولة، بل لتدفن شعبًا حيًا تحت أنقاض بيته.


⛔ عار الصهيونية… ووصمة على جبين كل من يدعمها 


لم يعد من الممكن أن يقف إنسان حرّ ويدافع عن الصهيونية بعد ما حدث في غزة من جرائم #إسرائيل

لم يعد مقبولًا أن يُقال: "نحن نعارض العنف من الطرفين"، بينما تُباد أحياء كاملة ويُقتل مئات الأطفال باسم "حق الدفاع عن النفس".


من يرى في الصهيونية مشروعًا حضاريًا، إما جاهل، أو شريك في الجريمة.


⚠️الربا والمال… أدوات أخرى من أدوات السيطرة 


النص التلمودي يقول:


"لا تُقرض أخاك ب #الربا، لكن افعل ذلك مع الأجنبي." — التثنية 23:20


فكرة التفوق ليست فقط في السلاح، بل حتى في #المال .

 عبر التاريخ، استُخدم الربا لاستغلال الشعوب، وسقطت دول في قبضة البنوك. ولا عجب أن طُرد #اليهود من عشرات الدول، ليس لأنهم يهود، بل لأن هناك نخبة مارست الظلم الاقتصادي تحت حماية نصوص مقدسة.


غزة… جرحنا ومرآتنا 


📍غزة تقول لنا شيئًا واحدًا:

لا يمكن أن تُولد الرحمة من عقيدة تبرر القتل.

لا يمكن أن تكون دولة "نورًا للأمم" وهي تحرق أطفالًا في مدارس الأونروا.


🛑 رسالة إنسانية 🛑


إذا كنت تنتمي لل #صهيونية أو تدافع عنها، راجع إنسانيتك

من العار أن تؤمن بعقيدة تبارك المجازر.

من العار أن تقف مع كيان يُبيد شعبًا أعزل لأنه فقط… وُلد في غزة.


#غزة كشفت كل شيء.

وكل من يصمت… شريك في الدم.

✦✦✦

من كتاب مثل نوره 

https://sites.google.com/view/kareemashmawy/home

موقع قرآن الكريم 

https://quran-elkareem.netlify.app/


© 2025 كريم عشماوي – جميع الحقوق محفوظة

Karim_ashmawy@hotmail.com